بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

إعجاب بالطبيعة والأصدقاء من الحيوانات، الجزء 4 من 8

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
حتى لو جاءني العديد من أمة الحيوانات مرارًا وتكرارًا، وقد زاد عددهم في الأيام الأخيرة أكثر عن المعتاد، فلا أسألهم. لكنني سألت اليوم، فقلت: "من أخبركم بهذا؟ من أخبركم عن السلام وأخبرني ألا أقلق؟" قالت إن أحد الأخوة أخبرها. فقلت: "أي أخ؟ لدي الكثير في مجموعتي، العديد من الإخوة والأخوات. أي واحد؟" فقالت: ”لا، أخ من السماء.“ ربما يكون أخًا من الطيور قد رحل عن هذا العالم، لكنه الآن في الفردوس وما زالوا على اتصال ببعضهم البعض.

تمامًا كما حدث عندما توفيت صديقتي من أمة الكلاب مؤخرًا، في العام المنصرم، لم تتح لي الفرصة لرؤيتها قبل وفاتها. لكنها سعيدة. إنها في "الأرض الجديدة." ولا تزال قادرة على التواصل مع إحدى أصدقائي من أمة الكلاب، كانت رفيقتها في نفس الغرفة، وتنام معها هناك. وإذا غابت إحداهما، كانت الأخرى تصاب بالذعر، وبحالة من الهلع، ولا تعود ترغب في الأكل أو الشرب أو كان يبدو عليها الحزن الشديد. في الغالب، عندما أكون هناك، كنتُ آتي وأصطحبها إلى غرفتي وأقول لها: "أختك بخير. إنها تحتاج فقط إلى بعض الراحة. نصحها الطبيب بالراحة، بسبب مرض وراثي. لكن لا بأس، الوضع تحت السيطرة حاليا. لكنها تحتاج إلى البقاء في المستشفى لفترة لتلقي العلاج. مفهوم؟" عندها كانت الأخرى تهدأ. وكانت هاتان الاثنتان صديقتين حميمتين. لذا بعد وفاة الأكبر، ما زالتا قادرتين على التواصل. أجل، هذه هي طبيعة العلاقة بين أفراد أمة الحيوانات.

يمكن لأمة الحيوانات فعل أشياء كثيرة لا يستطيع الكثير من البشر فعلها. وأنا سعيدة جدًا بمعرفتي الكثير عن مملكة الحيوان. إنهم جديرون بالاحترام، وجميلون، وأنقياء، ومخلصون، ووفاءهم غير مشروط. يا إلهي، لا يمكنني أن أوفي أمة الحيوانات حقها من الكلام. لذلك لا يمكنني قط أن أفهم وأتقبل حقيقة أن بعض الناس يقتلونهم ويدسون لحومهم الميتة في أفواههم. لا يمكنني أن أفهم ذلك. بالطبع، الأطفال، كانوا صغارًا، وقد أُجبروا على أكل لحوم أمة الحيوانات عندما كانوا صغارًا. لكن البالغين يعون الأمر أكثر. لماذا لم يستطعوا التشكيك في ذلك؟ لماذا يحبون أمة الكلاب بينما يأكلون لحوم أمة الحيوانات الآخرين؟ أو يستخدمون اللحوم الجاهزة المأخوذة من أمة الحيوانات الآخرين لإطعام أمة الكلاب خاصتهم؟ أمة الكلاب عاجزون. إنهم يأكلون أي شيء تقدمه لهم. لكن إذا دربتهم منذ الصغر، فسيعرفون أنهم يفضلون الخضروات. سيفضلون الطعام النباتي (فيغان).

أخبرتكُ أنني كنتُ أطعم أمة النوارس على الشاطئ في إيطاليا وأماكن أخرى. إنهم يفضلون طعامي البسيط، بعض الخبز وما شابه، بدلاً من البقاء في البحر والتهام أمة الأسماك. لم يعجبهم ذلك. قالوا: "أمة الأسماك كريهو الرائحة." لكنهم مجبرون على أكلهم إذا لم يكن لديهم أي طعام آخر يأكلونه. كلما أطعمتهم، اعتادوا على ذلك. لا يريدون الذهاب إلى البحر لتناول الطعام. يعودون إلى تلك الساحة الفارغة، لذا أطعهم. وهم ممتنون وسعداء جدًا. ذات مرة كنت في مكان مغاير، ليس نفس المكان، ولم أستطع إطعامهم لأن ذلك ممنوع. لكنني ذهبت إلى منزل آخر، وكان هناك فناء صغير، فناء خاص، والناس المقيمون هناك لم يعترضوا. ذات مرة، أنا...المعذرة.

حسنًا، لقد عدت. لذا ذهبت إلى المنزل الآخر وكان معي شيء لذيذ كانوا يحبونه، نوع من الخبز يحتوي على الكثير من البذور، ذو طعم يشبه المكسرات، وهو نوع من الخبز الذي يحبونه كثيرًا. بالطبع، لم أطعمهم حتى الشبع ليتمكنوا من الخروج وتناول شيء من البحر، ربما أعشاب بحرية أو أي شيء آخر، أو أيًا كان ما يأكلونه. ففكرت: "آه، إنهم لا يعرفون أين أعيش حاليا. لا يمكنني أن أعطيهم إياه." لكنني ناديت باسم ملك أمة النوارس، ملك تلك المجموعة في حينها، عندما كنت أطعمهم خلسةً على سطح منزلي الآخر. وقلت فقط: "آه، أيها الملك فلان، هل تسمعني؟ هل تعرف أين أنا؟ لدي بعض الطعام لكم." أوه، على الفور. كم استغرق ذلك؟ دقيقتان. وكنت بعيدة عن شاطئ البحر حيث كانوا. على الفور، طاروا بسرعة وجاءوا إلى منزلي. لم أكن أتوقع ذلك. لذا لم يكن لدي حتى طعام في يدي. فقلت: "حسنًا، انتظروا، انتظروا دقيقة. سأحضره." وقد انتظروا، وبهدوء. لا نقيق، ولا ضجيج، ولا شيء – بهدوء. كانوا يعلمون أنني قد أقع في مأزق. أوه، ثم أطعمتهم.

لكنني لا أجرؤ على فعل ذلك طوال الوقت، فإذا كنت تعيش بالقرب من المدينة أو في تجمع سكني، لا يُسمح للناس بإطعام الطيور البرية. بل إنهم ينصحونك بعدم القيام بذلك؛ وإلا، فإنني أطعم عددًا كبيرًا جدًا منهم. أطعم أمم السناجب، والثعالب، والجرذان، والقطط، والقطط البرية، والظربان، وجميع أنواع أمم الحيوانات التي تأتي إليّ. كان الأمر هكذا في السابق. وهذا النوع الذي لديه – ما اسمه؟ – ذاك الذي لديه الكثير من الإبر على أجسادهم. نسيت ما يسمونهم. نسيت. أطعمهم أيضًا. هم أيضًا يأتون. والأمر مضحك، فهم صغار جدًّا، لكن عندما يأتون إلى مسكنك، إلى الشرفة، إذا كانت شرفتك من الحجر أو الألواح، فإنهم يصدرون ضجة كبيرة أثناء مشيهم. "بوم، بوم، بوم، بوم"، هكذا. أعتقد أنهم أمة القنافذ. أنهم متشابهون، يبدون متشابهين. بعضهم أكبر، وبعضهم أصغر، لكن الذين جاءوا إليّ في الغالب موجودون في الجوار، في الشجيرات القريبة، وهم صغار الحجم. إنهم بحجم قبضة اليد. أو ربما كانوا صغارًا.

لم أجري الكثير من البحث عن أمة الحيوانات أو نحوه. أنا أحبهم فحسب. لذا إذا رأيت أيًا منهم وأمكنني إطعامهم، فلن أتوانى عن فعل ذلك. أشتاق إليهم كثيرًا. أشتاق لأمة الحيوانات البرية. أشتاق لأمم كلابي، وطيوري. هم أيضًا يشتاقون إلي، لكن على الأقل يمكننا التواصل داخليا. حسنًا، نحن لا نتحدث عن كل ذلك كثيرًا لأنني سأشتاق إليهم كثيرًا. لذا في كل مرة أرى فيها أي فرد من أمة الحيوانات مصابًا أو يتعرض للإساءة أو الإهمال أو المضايقة الوحشية، أشعر وكأنه من جماعتي من أمة الحيوانات. أشعر بالذنب الشديد. أشعر بالعجز الشديد.

يبدو أن القسوة على الحيوانات آخذة في الازدياد في الولايات المتحدة. تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 10 ملايين حيوان يموتون جراء سوء المعاملة أو القسوة كل عام. هذا وفقًا لتقرير صادر عن الجمعية الأمريكية لمنع القسوة على الحيوانات (ASPCA). ولكن هناك ضحية أخرى في هذه الحالات: الأطفال الذين يشهدون الإساءة. وجدت دراسة أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن الأطفال الذين يشهدون إساءة معاملة الحيوانات يعانون من صدمة كبيرة، ويصبحون غير حساسين تجاه العنف، وتزداد احتمالية أن يمارسوا العنف بأنفسهم.

أرسلت منظمة "بيتا" (أناس من أجل معاملة أخلاقية للحيوانات) مؤخرًا محققًا متخفيًّا إلى هذا المرفق، حيث تم التقاط هذه اللقطات المقلقة بواسطة كاميرات مخفية، والتي يزعمون أنها تُظهر ما يقرب من 10,000 ببغاء محشورين في أقفاص قذرة.

عندما يتعلق الأمر بالتربية الصناعية للحيوانات، فإن الحبس الشديد هو السمة السائدة. كالدجاج الذي يُجبر على العيش في اكتظاظ شديد لدرجة أنه لا يستطيع حتى بسط أجنحته، والخنازير المحبوسة في أقفاص صغيرة جدًا لدرجة أنها لا تستطيع حتى أن تستدير. وقد وثق محققو منظمة مساواة الحيوان الدولية مؤخرًا منشأة لتربية الخنازير تُجبر فيها الخنازير الأمهات على قضاء معظم حياتها في أقفاص لا تكاد تكون أكبر من أجسامها.

توجهنا إلى خلف الملعب الذي تقدم فيه الفيلة عروضها، ووجدنا هذا الفيل الصغير. وكان يعاني من جرح أحمر واسع في صدغه. كما أن ساقه مكسورة. أما الفيل الآخر فهو مقيد بالسلاسل. يبدو هزيلًا تمامًا. جلد وعظام. وهذه أسوأ حالة رأيت فيها فيلًا في تايلاند. كل ذلك تحت مسمى الترفيه.

إلخ…

أمة الحيوانات، أشبه بالأطفال. لذا، تخيل لو أن طفلك، أو أي طفل، كان في مثل وضعهم، فسيشعر بخوف وذعر شديد. وسيشعر قلبه بألم شديد، وبرعب شديد، خاصةً إذا لم يكن حوله أحد لحمايته أو لمساعدته. أشعر بالعجز الشديد. أشعر أنني لم... ولن أفعل أبدًا ما يكفي من أجل هذا العالم، من أجل المعاناة غير المبررة التي تلحق بالعاجزين، من قبيل الأطفال، والرضع، وأمة الحيوانات، وضحايا الحروب، وضحايا العصابات، وضحايا المتاجرين بالبشر، وكل تلك الأمور. أشعر أنني لم أفعل ما يكفي أبدًا. لا أستطيع فعل ما يكفي. لم أحب يوما البقاء في هذا العالم، لكنني قلت لنفسي: "على الأقل يمكنني أن أفعل شيئًا إذا بقيت، وأن أساعد أكبر عدد ممكن من المخلوقات." لذا، ما زلت هنا، وأشكر الله على أنه أذن لي بأن أفعل كل ما في وسعي بنعمته، وعلى أنني ما زلت موجودة هنا لمساعدة الجميع.

حسنًا، هذا جزء من مذكراتي التي قد أرسلها إليكم. على الأقل قد يكون في هذا متعة لكم، أو كتذكير لكم بأن تكونوا أكثر لطفًا مع أمة الحيوانات الضعيفة، أو مع الأجنة في أرحام الأمهات، أو في أرحامكن أنتن لتفكرن في حماية ذلك الملاك الصغير داخل أجسادكن، وتغذيته أو تغذيتها عندما يخرج إلى النور. صلوا إلى الله أن يحميهم ويجعلهم يصبحون من خيرة المواطنين الذين تتمنون وجودهم في هذا العالم.

أعتقد أن هذا كل شيء لليوم. لقد جاء هذا بشكل عفوي، على الرغم من أنني كنت أخطط لأقدم لكم محادثتي مع الملك. لكن في بعض الأحيان، أشعر بقليل من الخجل أيضًا، لأنهم عندما يأتون، فإنهم يكثرون من تبجيلي ويظهرون لي الكثير من الاحترام والحب. وأشعر بالحرج أيضًا. لكن لا بأس، قلت إنه ينبغي قول الحقيقة مهما كان الأمر. لكنني لا أملك الوقت دائمًا. لا أدري لماذا جعلتني رؤية أمة الطيور والتحدث معهم اليوم أتحدث بهذه الطريقة. عادةً لا أطلب منهم أن يأتوا أو ما شابه. إنهم لا ينفكون يأتون طوال الوقت. وأحيانا في وقت متأخر من الليل – في حين يُفترض بهم أن يكونوا قد خلدوا إلى النوم. أو في الصباح الباكر – ليس من المفترض أن يستيقظوا مبكرًا قبل شروق الشمس، لكنهم يفعلون ذلك ويأتون ليبلغوني بالأخبار السارة. أسمع أخبارًا سارة كل يوم تقريبًا، ليس مرة واحدة فقط في اليوم، بل أكثر من مرة. لكنني على الأقل أشعر بالامتنان لله لأنه يريح قلبي بطريقة ما.

شكرًا لك، يا سيدي. شكرًا جزيلاً لك، يا مابا. شكرًا لله، العلي العظيم، ذو القوة الأعظم، الأكثر رحمة، والأكثر إحسانًا، والأكثر محبة، والأكثر شفقة، والأكثر رحمة. شكرًا لك على بركتك لنا جميعًا على هذا الكوكب البائس. على الأقل في مكان ما على الأرض، لا يزال بإمكان الناس العيش بسعادة. إنهم لا يعرفون ماذا سيحمل الغد. أخبرتهم عن الطريقة التي تجعلهم يعيشون بسعادة أكبر، بل وحتى يعيشون في سعادة دائمة. لكن قلة قليلة منهم يصغون، يا سيدي. أنا آسفة جدًا. ومع ذلك، ما زلنا نشكرك على محبتك غير المشروطة. عسى ألا تتجرع مرارة الألم والمعاناة، وأنت تشاهد أبناءك وهم يندفعون نحو أسوأ مكان لا يخطر على بال أحد، ليتجرعوا هناك آلاماً تفوق الوصف. أنا أبذل قصارى جهدي، يا سيدي. أرجوك أن ترحمنا جميعًا. شكرًا لك، يا سيدي. آمين.

Photo Caption: "الجمالُ في كلِّ مكان؛ هنا، وهناك، في الماءِ، وفي الهواء."

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (4/8)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-23
3291 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-24
2423 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-25
1900 الآراء
4
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-26
1970 الآراء
5
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-27
1488 الآراء
6
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-28
1174 الآراء
7
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-29
958 الآراء
8
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-30
529 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-30
96 الآراء
مختصرات
2026-07-30
101 الآراء
البرنامج الترفيهي التنويري
2026-07-30
374 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-30
529 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-29
578 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-29
100 الآراء
العلم والروحانية
2026-07-29
89 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-29
958 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل