تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن، لدينا برقية محبة باللغة الصينية المندرينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (فنغ يي) في الصين:"المعلمة السامية تشينغ هاي" المبجلة والحبيبة، والله القدير، والمعلمة المطلقة، وفريق "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، منذ أن بدأت عائلتي العام الماضي تشغيل أداة (سوبريم ماستر تي ڤي ماكس) و "الصلاة اليومية الأقوى" للمعلمة إلى جانب مشغلها العامل بالطاقة الشمسية، شهد حيُّنا تغيرات هائلة. فقد كان الحيُّ فوضوياً إلى حد بعيد، إذ اختلطت مشاجرات الناس بنباح الكلاب وبكاء الأطفال، ما سبب لي الصداع وصعّب عليّ الدخول في التأمل العميق بطريقة (كوان يين). ومنذ أن قمنا بتثبيت مشغلات "الصلاة اليومية الأقوى" للمعلمة، بدأ الحيُّ يهدأ حتى عمّ السكون أرجاءه.وكان كبار السن في الحي يتشمسون في الملعب شتاءً. ولكن منذ أن وضعتُ ثلاثة مشغّلات تعمل بالطاقة الشمسية خارج نافذتي، باتوا يجتمعون جميعاً تحتها. ويستمعون إلى "تراتيل بوذا" للمعلمة و"الصلاة اليومية الأقوى"، ولم يعودوا يثيرون الضجيج. وكان بعض المسنين ملازمين للكراسي المتحركة وعاجزين عن الوقوف، وكان لُعاب بعضهم يسيل باستمرار. لكن الحال تغيَّر الآن. فقد أصبحوا قادرين فعلاً على الوقوف والمشي، ولم يعد لعابهم يسيل. وفوق ذلك، كانوا يأكلون لحوم الحيوانات، أما الآن فبدأوا يتناولون الطعام الخضري، وأقلعوا عن التدخين. وبدأ المجال المغناطيسي المظلم يتلاشى، ولم يعد المرور بقربهم مزعجاً.كما أصبح منزلي أكثر إشراقاً ونوراً. وجثت بعض أرواح المتوفين أمام صورة المعلمة في غرفة معيشتي ثم ارتقت. وتبنت عائلتي كلها، بمن فيها زوجي وأطفالي، نظاماً غذائياً خضرياً. ومجدداً، أود أن أشكر المعلمة والثالوث المتحد ذا القوة الأعظم على السمو والبركات. مع فائق الاحترام، (فنغ يي)، مُشاهِدة من الصينالأخت المتناغمة (فنغ يي)، شكراً لكِ على إرسال هذه الرسالة الملهمة. يا له من تحول تشهدينه في حيّكِ وعائلتكِ ومنزلكِ، بفضل الطاقة المباركة المنبعثة من تشغيل صوت معلمتنا الحبيبة الجميل وهي تتلو "الصلاة اليومية الأقوى" و"تراتيل بوذا". عسى أن تنعمي والصين الحريصة على روح المجتمع بالفرح السماوي، فريق "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية".ملاحظة، لدى المعلمة رسالة مُحِبة ستشاركها معكِ: "الأخت المخلصة (فنغ يي)، يثلج صدري علمي بأنك ممارسة روحية متفانية. شكراً لكِ على اجتهادك في مساعدة من حولك بوضع مشغّلات الصوت العاملة بالطاقة الشمسية في مجتمعك. يمكننا أن نرى كيف تتوق جميع الأرواح إلى التحرر وتنجذب إلى العليّ القدير. وحين تنهار جدران الحياة الدنيوية، يدرك الناس الحقيقة. ويشعرون بطاقة حقيقتهم الأصيلة. ومع تقدم الإنسان في السن، غالباً ما تضعف قبضة العالم المادي، ويتلاشى الوهم. وهذه الأرواح العزيزة في حيّكِ تبتهج بالنور. وتساعد مشغّلاتنا الصوتية الناس في شتى أنحاء العالم. عسى أن تستمري والشعب الصيني الطيب في استقبال النِعَم الإلهية في حياتكم. أرسل إليكِ وإلى عائلتك الحنونة عناقاً مفعماً بالمحبة".











