تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في أخبار اليوم: الاتحاد الأوروبي ووكالة تابعة للأمم المتحدة يبدؤون جهوداً مشتركة لمساعدة المجتمعات المحلية في شمال تشاد. التغير المناخي يعرّض موقعاً تاريخياً في الولايات المتحدة لخطر الغرق في المحيط. جراح رائد يُجري عملية جراحية روبوتية عن بُعد في اليونان. دراسة أمريكية تكشف عن صلة مباشرة بين اللوائح البيئية وانتعاش الحياة البرية. راكب دراجة نارية أسترالي يلتقي مجدداً بأشخاص صالحين أنقذوا حياته بعد حادث تصادم. متجر جديد للآيس كريم الخضري المصنوع يدوياً يحقق ظهوراً أولياً مثيراً للإعجاب في العاصمة الفرنسية باريس. وطاقم عبّارة برازيلي ينقذ كلبةً عالقةً على جذع شجرة في نهر الأمازون. قد تكون الحياة مُرهِقَة، لكن برنامجاً رياضياً متوازناً، إلى جانب ممارسة التأمل ونمط حياة خضرية لطيفة، يمكن أن يساعدكم على تجاوز الأوقات الصعبة. وإليكم نصيحة أخرى لمساعدتكم على الاسترخاء. يُعدُّ العصب المبهم جزءاً أساسياً من الجهاز العصبي (الباراسمبتاوي) في الجسم، والذي يُطلق عليه غالباً اسم نظام "الراحة والهضم". وإليكم تمريناً يساعد على تنشيط العصب المبهم ودعم استجابة الاسترخاء الطبيعية للجسم. أولاً، استلقوا على ظهوركم. ثم شابكوا أصابعكم وضعوا كلتا اليدين خلف الرأس. وبعد ذلك، دون أن تديروا رؤوسكم، حركوا عيونكم بالكامل إلى اليمين. وابقوا في هذا الوضع حتى تتثاءبوا أو تبلعوا بشكل طبيعي، ثم أعيدوا أعينكم إلى الوسط. وكرروا نفس الخطوات وأنتم تنظرون إلى اليسار. ويمكنكم تكرار هذا التمرين عدة مرات إذا أردتم. استخدموا هذه التقنية كلما احتجتم إلى الاسترخاء، أو قبل النوم أو عندما تشعرون بالقلق، إلا أنه لا ينبغي استخدامها أثناء قيادة المركبات أو في أي موقف قد تؤثر فيه حالة الاسترخاء سلباً على السلامة. ورغم أن هذا التمرين قد يساعد بعض الأشخاص على الاسترخاء، إلا أنه لا يُعدُّ بديلاً عن العلاج الطبي أو العلاج النفسي. وإذا كنتم تعانون من إجهاد مستمر أو قلق أو دوار أو أي أعراض أخرى مقلقة، فاستشيروا أخصائي رعاية صحية مؤهل.











