تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
يأتي أفراد أمة الحيوانات إلى هذا الكوكب بدور خاص. الكثيرون منهم قادرون على إنزال قوة إلهية من السماء، أو محبة، بمجرد حضورهم، لأنهم متصلون جداً بالإله في كل الأوقات. بعضهم، مثل أفراد أمم الخيول والأرانب، يستطيعون حماية مقدمي الرعاية من البشر من التأثيرات السلبية، أو تعزيز صحتهم وحظهم، بل وحتى رخائهم المادي، وفرحهم، وارتقائهم الروحي.
في برنامج اليوم، "استكشاف الطبيعة المحبة والذكية لدى لأفراد أمة الحيوانات من خلال لقاءات المعلمة السامية تشينغ هاي (نباتية صرف): الجزء 1 من سلسلة متعددة الأجزاء،" سنريكم بعض الطرق اللطيفة والمفعمة بالمحبة التي يتفاعل بها أفراد أمة الحيوانات مع المعلمة السامية تشينغ هاي، ولماذا الرفق بنا يعني لنا الكثير. كل فرد من أمة الحيوانات خُلق بعناية إلهية وله دور يؤديه في هذا العالم الكبير الجميل، وسنعرض هنا بعض الأمثلة المذهلة.Master: يأتي أفراد أمة الحيوانات إلى هذا الكوكب بدور خاص. الكثيرون منهم قادرون على إنزال قوة إلهية من السماء، أو محبة، بمجرد حضورهم، لأنهم متصلون جداً بالإله في كل الأوقات. بعضهم، مثل أفراد أمم الخيول والأرانب، يستطيعون حماية مقدمي الرعاية من البشر من التأثيرات السلبية، أو تعزيز صحتهم وحظهم، بل وحتى رخائهم المادي، وفرحهم، وارتقائهم الروحي. هم يعتنون بنا بصمت ويرسلون إلينا البركات بتواضع. بعضهم من مستويات وعي أعلى؛ وقد نزلوا في هيئة أفراد من أمة الحيوانات فقط لمساعدة البشر أو الكائنات الأخرى على الأرض.لقد كنا نساعد البشر منذ آلاف السنين. يعمل أفراد أمم الخيول والأبقار والجاموس مع المزارعين في جر العربات الثقيلة كأبطال حقيقيين. يحرس أفراد أمة الكلاب بيوتكم ويحافظون على سلامة عائلاتكم. كما يساعد أفراد أمة الحيوانات أيضاً البشر المرضى أو الحزانى. بل إن بعضهم ينقذون الناس أو ينبهونهم عند اقتراب الخطر. كانت هناك مرات كثيرة حذّر فيها بعض أفراد أمة العناكب الصغيرة المعلمة السامية تشينغ هاي من أمر خطير.Master: نسج أفراد أمة العناكب شبكة أمام... لدي حمام صغير أمام الكهف. (نعم، يا معلمة.) وكنت أنوي البقاء هناك خلال خلوتي القصيرة لأنه مكان مناسب. هناك غرفة صغيرة قبل الحمام. (نعم، يا معلمة.) صغيرة جداً، لكن هناك غرفتان. الغرفة الداخلية هي الدش؛ والغرفة الخارجية فارغة. مساحتها نحو متر مربع، لكنني ظننت أن ذلك يكفيني. فأنا لا أحتاج إلا إلى التأمل. ثم جاؤوا ونسجوا الشبكة أمام بيتي. لم أستطع الدخول. قلت لهم: "لماذا فعلتم هذا؟ يجب أن أدخل إلى هناك." قالوا: "لا، لا تمكثي هنا؛ فهذا ليس جيداً لك."حتى أنه ليلة أمس، نهضت ورأيت عنكبوتين صغيرين؛ دخلا إلى الداخل لأن فرد أمة العنكبوت الكبير لم يعد يستطيع الدخول. كنت قد أغلقت بعض الثقوب، لذا أظن أن فرد أمة العنكبوت الكبير لم يستطع التسلل، فأرسلوا فرد أمة العنكبوت الأصغر. دخل اثنان منهما. قلت: "مهلاً، ماذا تفعلان هنا؟ هل هناك أخبار أخرى أو شيء من هذا القبيل؟" قالا: "لا. نريد فقط أن ننسج لك شبكة حماية." يا إلهي! ذاب قلبي، وقلت: "لا، لستم مضطرين إلى فعل أي شيء من أجلي. أرجوكم، أنتم صغار جداً، احموا أنفسكم فقط." لكنهم فعلوا ذلك على أي حال.وفي إحدى المرات، أنقذوا حياتها حتى من فرد أمة أفعى سامة.Master: جاء العنكبوت وأخبرني أن... في الواقع، قال الكلمات نفسها هكذا: "لا تطفئي الضوء." كما تعلمون، ليست صياغة صحيحة نحوياً، مثل: "لا تطفئي الضوء." تكلم بسرعة كبيرة: "لا تطفئي الضوء." "غادري الأريكة." هذا ما قاله، ففوجئت نوعاً ما لأنني كنت أتأمل. أنا لم أرى الأفعى، لكنني استيقظت فجأة وظننت أنني سأكتب شيئاً في مذكرتي. (نعم.) ثم كان يحدق بي، فرد أمة العناكب. فقلت: "ماذا الآن؟" فقال لي ذلك مرة أخرى. ربما كان قد أخبرني به من قبل أثناء تأملي؛ لكنني لم أسمعه. قال: "فرد أمة الأفاعي ستؤذيك. لا تطفئي الضوء." "غادري الأريكة. الأفعى ستؤذيك." هذا ما قاله. (يا للهول.) قبل ذلك، تلقيت رسالة تقول: "كوني حذرة، ففرد أمة الأفاعي ستؤذيك." لكن ظننت أنه إذا لم أذهب إلى الحديقة فسيكون الأمر على ما يرام. (مفهوم يا معلمة.) لذا، في تلك الليلة فقط، عندما كانت فرد أمة الأفعى قد دخلت بالفعل، وحذرني فرد أمة العنكبوت مرة أخرى، رأيت فرد أمة الأفعى. عندها عرفت، آه، هذا هو الأمر. (يا للهول.)حمداً لله على وجود فرد أمة العناكب. نعم. كان فرد أمة العنكبوت كبيراً جداً، وأوه! كانت عيناه مثل مصباحين صغيرين. (يا للهول!) مثل نقطتين من الضوء. ثمة أشخاص يبيعون شيئاً كهذا كمصباح يدوي، لكنه يكون نقطة واحدة فقط.التعرف إلى العناكب يشبه اكتشاف سر. هم مثل سعاة بريد صغار للحماية.Master: كم مليون نوع يوجد على هذا الكوكب؟ (نعم.) بالمليارات، على الأقل. (نعم.) لذا يكفي القول أنه لكل أفراد أمة الحيوانات أدواراً يؤدونها. (نعم.) وهم يساعدون ويباركون كوكبنا وأهلنا بكل طريقة يقدرون عليها، كبيرة كانت أم صغيرة. (نعم، يا معلمة.) إن واجب أفراد أمة العناكب هو إيصال الرسائل. (مفهوم.) إذا خرجت وسقط فرد من أمة العنكبوت أمامك مباشرة، مثلاً. إذا دخلوا إلى بيتك، فعليك أن تنتبه إلى ما يقولونه لك. لكنني أظن أن معظم البشر صمّ تخاطرياً. (نعم.) لذلك لا يسمعون شيئاً. وإذا سقط فرد من أمة العناكب أمامك مباشرة عندما تخرج... أحياناً يكونوا من شجرة، أو من عمود، أو من مكان ما، فيهبطون أمامك بخيطهم الحريري، فهم يريدون إخبارك بشيء. لكن لا فائدة من إخبارك أو إخبار أي شخص آخر. فهم لا يسمعون شيئاً! (مفهوم.) أنا فقط أسمع ذلك. وبعض الناس يسمعون فعلاً، لكن نادراً جداً، وعددهم قليل جداً. (نعم، يا معلمة.) قلة قليلة من الناس ما زالوا يملكون هذه القدرة التخاطرية. (نعم.)هذا رائع جداً! ربما من هنا جاءت أسطورة مصيدة الأحلام، كما تذكر المعلمة السامية تشينغ هاي هنا.Master: أحياناً يفعلون ذلك بهدوء، كما حدث ليلة أمس. تعلمون، لو لم أنهض في ذلك الوقت، لما رأيت (فرد أمة العنكبوت.) ولما عرفت أنهم كانوا يساعدونني أو يحمونني.في الواقع، قد يكون ذلك مفيداً، كما يتذكر بعض الناس في تقاليد الهنود [الأصليين] أو بعض الأعراق القديمة الأخرى، إذ ينسجون شبكة تشبه النسيج. يسمون ذلك مصيدة الأحلام. (نعم، يا معلمة.) لذا ربما يكونون قد تعلموه من أمة العناكب. (آه. يا للهول.)لأن مصائد الأحلام تلك تشبه شباك أفراد أمة العناكب. (نعم، يا معلمة.) ينسجونها تماماً مثل شبكة العنكبوت، أليس كذلك؟ (نعم، يا معلمة.) لذا قد يكون هذا ما يفعلونه. ثمة أسرار لا يعرفها البشر.بعض أفراد أمة العناكب يواصلون إخباري بأمور. (مذهل.) بعض الأمور ليست جيدة، وبعضها جيد، مثل قولهم: "حسناً. كوني سعيدة،" وما شابه، "ستكونين في حال أفضل، لا تقلقي." وأشياء من هذا القبيل. (نعم، يا معلمة.) أحياناً يثرثرون، فيقولون: "أتباعك لا يعملون باجتهاد كبير." فأقول: "حسناً، هم بشر فحسب، وأحياناً يتعبون. أحياناً أجسادهم لا تسمح لهم أو تجعلهم متعبين، أو أحياناً يحدث أمر جيد فيأكلون كثيراً، فيتعبون ويشعرون بالنعاس. قلت: "نحن في عالم البشر، هكذا. لذا لا بأس، تغاضوا عن الأمر." كان ذلك يوم الأحد، 3 مايو. أحياناً يكون الأمر ممتعاً.بل إنهم قد يعرّضون أنفسهم للخطر لإيصال رسالة إليك عند الحاجة.Master: ذات مرة، قبل بضعة أيام فقط، كان هناك فرد من أمة العناكب عند الباب مباشرة. وعندما فتحت الباب، قفز إلى الأسفل، بل سقط. ورأيت أن ساقين من سيقانه مفقودتان. فقلت في نفسي: "يا إلهي! هل آذيتك؟ يا إلهي! لماذا فعلت هذا؟ لماذا بقيت هنا بالضبط؟ كما تعلم، عندما فتحت الباب، ربما أؤذيك." قال: "لا، لا. حدث ذلك منذ زمن طويل." نعم. وقال فرد أمة العناكب الآخر القريب أيضاً: "أوه، منذ زمن طويل." جار يشارك في الحديث. لطيف جداً، لطيف جداً.ثم لم يغادر. أمة هؤلاء العناكب، عندما يريدون قول شيئاً لي، يبقون في أي مكان، ولا يبالون إن كان خطيراً أم لا. يفعلون الشيء نفسه مع الجميع. عليهم أن يبقوا في مكان واضح، حتى تتمكنوا من رؤيتهم. لكن ذلك خطير عليهم، لأن الناس قد يدوسون عليهم أو يؤذونهم أو يسحقونهم. لكن عليهم فعل ذلك؛ إنه عملهم، كما أخبروني.فقلت: "ما الذي جعلكم تنحدرون إلى حياة أمة العناكب هكذا؟ إنه عمل خطير، أيضاً أن تكونوا فرد من أمة العناكب." قال: "لأننا التهمنا اللحوم."أخبرني بذلك اثنان من أفراد أمة العناكب. ثم قلت: "والآن ما زلتم تلتهمون اللحم، أليس كذلك؟" قال: "لا، لا. نحن نصغي إليك؛ لقد فهمنا الآن. نحن نفهم بوضوح شديد الآن. لا نلتهم الأحياء؛ ولا نصطاد. (مذهل.) نجد الجثث في مكان ما أو نأكل الأزهار." لذا، من الآن فصاعداً، إذا رأيت أي عناكب، أقول: "حسناً، كلوا الأزهار أو كلوا الأوراق أو كلوا الموتى فقط. وعندها أستطيع أن آخذكم إلى الوطن. (مذهل!) تذكروا." نعم. يقولون: "نعم، نعم. نريد أن نذهب إلى الوطن برفقتك." (آه، يا معلمة.) يا إلهي! أشعر بمحبة كبيرة منهم.سواء كانوا من أفراد أمة الحيوانات أو البشر، فكل حياة ثمينة! قفوا معنا، واختاروا الحماية بدلاً من العنف، والرحمة بدلاً من الخوف. يصبح العالم أكثر أماناً للجميع عندما نحميه معاً.










