تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في أخبار اليوم: بنك التنمية الآسيوي يدعم جهود إعادة الإعمار بعد الفيضانات في تايلاند. باحثون أمريكيون يراجعون آثار تغير المناخ على الأمراض المنقولة بالمياه. مهندسون ألمان يسجلون رقماً قياسياً جديداً في الكفاءة الخارجية لتحويل الطاقة الشمسية مباشرة إلى هيدروجين. مسيرات مناصرة للحياة تُقام في أيرلندا للدفاع عن الأطفال الذين لم يولدوا بعد. صبي كندي يبتكر تطبيقاً لمساعدة المجتمعات المحلية على تتبع الحياة البرية الحضرية والتعايش معها. مخبز خضري في سنغافورة يتوسع إلى اليابان من خلال شراكة مقرها طوكيو. وأطباء بيطريون كينيون يساعدون فيلاً أُصيب بجروح على استعادة قدرته على الحركة. انضموا إليّ لنحافظ على رؤية واضحة لعالم يسوده السلام قريباً! لدي نصيحة للعناية بالعيون لنا جميعاً. إن الشعور بالحرقان أو وجود حبيبات رملية في العينين هو علامة شائعة على جفاف العين، وهي حالة شائعة بشكل خاص لدى كبار السن. ويمكن أن تصبح هذه الأعراض أكثر وضوحاً في المناخات الجافة. وقد يسهم قضاء وقت طويل أمام الشاشات في حدوث ذلك، لأن الناس يرمشون أقل عند استخدام الأجهزة الرقمية. ويمكن أن يساعد الحفاظ على الترطيب الجيد وأخذ استراحات منتظمة من الشاشات في تقليل الأعراض. وعند الشعور بالجفاف، قد يوفر إغلاق العينين برفق لبضع دقائق بعض الراحة، حيث يسمح ذلك لسطح العين باستعادة رطوبته. وقد تساعد الكمادات الدافئة وتنظيف الجفون بلطف (مقشرات الجفون) أيضاً في تهدئة العينين. وتُعدُّ الدموع الاصطناعية المتوفرة دون وصفة طبية خياراً شائعاً آخر. ويُنصح باستخدام التركيبات الخالية من المواد الحافظة، حيث أن المواد الحافظة الموجودة في بعض قطرات العين قد تزيد من تهيج العيون الحساسة. استخدموا هذه القطرات حسب الحاجة، أو بانتظام إذا أوصى الطبيب بذلك لتخفيف الأعراض بشكل مستمر. وإذا لم تختفِ الأعراض، فاستشيروا أخصائي رعاية العيون حتى يتمكن من تقييم الأسباب الكامنة وراءها، ويوصي، إذا لزم الأمر، بقطرات عين بوصفة طبية أو أدوية عن طريق الفم.











