بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

الوضع الحالي لكوكبنا في إطار الخطة الروحية الكبرى الجزء 3 من 4

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
بينما أتحدث إليكم، لست في حالة سلام تام، فلدي تسجيل صوتي جديد يخص أمور مماثلة، تم إعداده منذ عدة أيام، ويطلبون مني تدقيقه للمرة الأخيرة، لكنني منهمكة. أعني، أنا منهمكة باللاشيء. لقد كنت منهمكة بالانقطاع عن العمل لأن طاقة السلام يجب أن تُضبط وتوجه لتتحرك برفق وسلاسة، ولكن ببطء، كما كان الحال في الأيام القليلة الماضية عندما أوصاني الله بذلك.

الله يعلم أنني شخص حيوي وكثير النشاط. لا بد لي أن أكون كذلك. لا أستطيع أن أجلس دون أن أفعل شيئًا. لذلك، حتى الله عليه أن يذكرني بأن أهدأ وأسترخي، حتى تسير الأمور بتناغم مع مصادر الطاقة الأخرى للوصول إلى أفضل نتيجة في النهاية. وعندما يخبرك الله بما عليك فعله، لا يمكنك ببساطة أن ترفض. عليك أن تطيع تعليمات الله ووصاياه، لأن الله وبدافع من محبته لا يريد لنا سوى الخير. الله يهتم لخلاصنا. الله يهتم لعودتنا إلى ملكوتنا الأبدي حتى لا نعاني بعد الآن.

عديدة هي مستويات الفردوس. إذا كنت لا تزال متعلقًا بالأمور الدنيوية، فليس عليك الذهاب إلى أعلى مستوى سماوي. ثمة نعيم مختلف، وسلام مختلف، وسعادة مختلفة في كل فردوس. حتى في العالم النجمي – هناك، ستشعر وكأنك في عالمك الحالي. لا يوجد فرق كبير، باستثناء أن ذلك العالم السماوي في المستوى النجمي مشرق، ومتألق، وجميل. وأي أشجار تراها، لن تجد عليها ديدانًا تأكل أوراقها. وأي أزهار تراها، تظل على حالها إلى الأبد، بألوانها الزاهية والنور الذي يتألق في كل أرجاء المكان. ولكن النور هو الذي يجعلك تشعر بالراحة والمحبة.

وحتى لو لم تبلغ أعلى مستوى من مستويات الفردوس، فإن نعيم العالم النجمي وحده سيجعلك تشعر بفيض من المحبة والبركة لدرجة أنك لن تشتاق قط للعودة إلى هذا العالم المادي مرة أخرى. معظم الناس في تجارب الاقتراب من الموت التي خاضوها، يصعدون إلى هذا العالم النجمي. والمستوى النجمي متعدد المستويات أيضًا، وستشعر فيه وكأنك في عالم الخلود. لن تضطر إلى المعاناة أبدًا مرة أخرى ولن تهبط من جديد إلى أي مستوى أدنى. ستشعر وكأنك خالد هناك، وسترى الله يتجلى ليريك محبته، وليهديك، وليعلمك أشياء كثيرة. لذلك لن تشعر بالملل أبدًا. أنتَ دائم الانشغال، تفعل ما تشاء، وتحيا دائمًا في محبة الله ونعمته، حتى لا تبتغي مزيداً، فما بالك بالالتفات إلى الأشياء المادية الزائلة من حطام هذه الدنيا.

من قلب تجربةٍ اقترب من الموت؛ يشاركنا الامريكي روبرت مارشال، قصة وفاته لمدة ثلاثة أيام ونصف، وقضى 44 ساعة يمشي مع الرب يسوع في الجنة، وتلقى شفاءً معجزيًا كاملًا، وعاد بمعرفة كتابية مفصلة وجسد جديد. كان روبرت، 76 عامًا، قد قبل الرب يسوع المسيح (نباتي) ربًا ومخلّصًا له عام 1984، لكنه لم يكن يعيش كمسيحي ملتزم. في 17 مايو 2024، ذهب إلى قسم الطوارئ في فورت وورث وهو يعاني صعوبة في التنفس والبلع بسبب نمو كبير في الرقبة ظن الأطباء أنه سرطان عدواني. وبعد تنبيبه، أُدخل روبرت إلى وحدة العناية المركزة آي-سي-يو. وبعد يومين، حين أزال الأطباء أنبوب التنفس، انقلبت الكتلة على مجرى الهواء لديه، فاختنق حتى مات. أجرى الطاقم الطبي سي-بي-آر [الإنعاش القلبي الرئوي] لمدة 15 دقيقة قبل أن يعيد تشغيل قلبه.

غادرت جسدي، وأذكر أنني كنت معلقًا فوق جسدي وأنظر إلى الأسفل وأقول: «واو». عرفت أن شيئًا ما ليس طبيعيًا هنا. لست مع جسدي. ثم وبالسرعة نفسها كنت واقفًا في الجنة. لم أر نفقًا؛ كنت ببساطة في الجنة.

وجد روبرت نفسه عند حافة فناء داخلي واسع في الجنة.

كنت أستطيع أن أشعر، وأن أشم، وأن أسمع، وأن أفعل كل شيء. كانت هناك أشجار وشجيرات. كنت أنظر إلى الأشجار والزهور، وغيرها وكانوا هائلين وجميلًين ويبعثون على الإبهار. الألوان شديدة الحيوية والسطوع. ولم يكن الأمر ثلاثي الأبعاد؛ بل كان كأنه متعدد الأبعاد إلى حد لا يُحصى. ألوان مختلفة لا وجود لها هنا أصلاً. كنت أشعر بأكثر إحساس بالسلام والمحبة. كأنه عناق هائل. كأنك متصل بكل شيء، وكل شيء يملؤك بالمحبة. نقول دائمًا إن يسوع هو النور. حسنًا، ذلك حرفيًا. نوره يضيء الجنة كلها، وفي نوره محبته التي تمتد وتمنح عزاءً يتغلغل في كل شيء وكل شخص. والجميع متصلون بتلك المحبة. إنه كعناق هائل. كل شجرة وكل زهرة وكل نبتة تصدر ما أسميه نغمة لحنية صغيرة أو همهمة، وتندمج كلها معًا (في أغنية) تسبّح يسوع طوال اليوم. وكل نبتة وكل زهرة تفوح منها رائحة خاصة بها،ومرة أخرى حين تمتزج معًا، تصنع أروع عطر ورائحة للهواء. إنه كهواء نقي، وكل ما يمكنك حتى أن تتخيله.

رأيت ظلّ يسوع. مشيت نحوه، ومع اقترابي لم أبدأ بالركبة اليمنى ثم اليسرى؛ بل سقطت ساجدًا تمامًا، ووجهي إلى الأرض مباشرةً، أبكي كبكاء طفل. ليست دموع حزن، - دموع فرح وتواضع. كنت ملقىً أمام ربي ومخلّصي، خالق الكون كله. وكنت أمشي مع يسوع يدًا بيد. وبينما كنا نسير في الجنة، كنا نمشي ونتحدث. وكان هو يتحدث في الغالب. كان يعلّم. علّمني عن الكتاب المقدس. علّمني متى بدأ الزمن، والخلق، من سفر التكوين حتى سفر الرؤيا. وعلّمني لماذا يبدو أن في الكتاب المقدس أمورًا يمكن تفسيرها بطرق مختلفة أو ما يبدو تناقضات، لكنها ليست كذلك. ولماذا استخدم الأمثال، وما الذي ينبغي علينا فعله. وعلّمني ما هي الخلاص بالإيمان حقًا، وكل شيء. وشارك معي ما يريدني أن أشاركه مع الآخرين بسبب الأسئلة التي لدى الناس.

أرى الرب يسوع المسيح روبرت قصره المستقبلي في الجنة وشرح السماوات الجديدة والأرض الجديدة. وأخيرًا، عادا إلى الفناء الداخلي.

إلخ...

تعجز الكلمات عن وصف فردوس أسمى وأعلى بكثير، فما بالكم بأعلى فردوس يمكن الوصول إليه والذي سيعرفه تلاميذي، تلاميذ الله، ويرونه، ويسافرون إليه، ويزورونه، ويقيمون فيه بعد أن يتركوا الجسد المادي. أو حتى أثناء إقامتهم على هذا الكوكب المادي، لا يزال بإمكانهم زيارة العديد من السماوات العلى التي تتجاوز العالم النجمي. وعندما يعودون، بوسعهم أن يتحدثوا عن ذلك، لكنهم لن يستطيعوا قط وصف المجد الحقيقي لذلك الفردوس الأعلى أو الأسمى.

ألتزم عادة بتوصية المعلمة بعدم مشاركة رؤانا الداخلية لكن صوتي الداخلي شجعني على مشاركة هذه الرؤية. وقد شاهدت مؤخراً رؤية داخلية حيث كنت أزور عالم (توشيتا) وألتقي (مايتريا بوذا). وكشفت لي هذه التجربة أن المعلمة في الواقع هي (مايتريا بوذا) المحترم الذي نشتاق إليه. ولم أقرأ في الواقع العديد من الآيات البوذية، وربما القليل منها، ويمكنني أن أقول بالتأكيد أن فهمي للبوذية ضئيل ومحدود للغاية. وبالتالي فإن وصفي واستخدامي للكلمات قد لا يكون صحيحاً بالشكل التقليدي، لكنني أقدم فائق احترامي وصدقي في توصيفي.

وفي رؤيتي، سُمح لي بزيارة (جنة توشيتا) لأرى بنفسي أن المعلمة هي (مايتريا بوذا). وفي وسط عالم توشيتا الأبيض الناعم المفعم بالطاقة والنور، هناك منصة دائرية بهيكل ضوئي ذهبي مصفر يشبه البرج مصنوع من الطاقة ويرتفع نحو الأعلى. ثم رأيت (مايتريا بوذا) جالساً في وضعية اللوتس ومحلقاً إلى الأعلى مع عزف الألحان السماوية بمختلف الآلات الموسيقية. وما لاحظته على وجه التحديد كان آلة موسيقية تشبه كمان (إر هو)، ومع ذلك كان يُستَخدَم مثل الفلوت. وكان الجو سلمياً وهادئاً ونابضاً بالحياة في كل مكان! وقد فوجئت بأن شكل (مايتريا بوذا) الذي تجلى لي هو راهب شاب مبتهج يرتدي ثوب الرهبان، (الكاشايا)، باللونين الأحمر والأصفر، بشخصية مستديرة ومبهجة وعلى وجهه تعابير من الفرح والسعادة. ولـ (مايتريا) نفس شعر بوذا الرمزي المجعد والملفوف أيضاً. وقد جعلتني طريقة تحرك (مايتريا) وعزفه على الآلات الموسيقية وتعابير الوجه وكامل شخصيته، جعلتني أدرك أنه المعلمة دون أدنى شك. وقلت على الفور ودون أي أفكار أخرى: "هذه هي المعلمة".

وفي الوقت نفسه، صعدت بعد ذلك وكنت مسافرة داخل نفق من النور الذهبي. وقلت لنفسي: "هل أنا ذاهبة إلى أرض المعلمة الروحانية الجديدة؟" ورأيت على الفور تقريباً عالماً كروياً ذهبياً مفعماً بالطاقة. وعندما تمكنت من تحديد ملامح الوجه، أدركت أنها معلمتنا الحبيبة "المعلمة السامية تشينغ هاي"، وكانت مشرقة بتألق في النور الذهبي. وفي الواقع، كان كل شيء من نور الذهب ويلمع مثل الماس. وكان شعر المعلمة مثل شعر الرهبان المجعد والملفوف. وبينما ركزت على كل لفة مجعدة، توسعت رؤيتي للإفصاح عن عالم فرعي مكوّن من العديد من البوذات. وعندما أعدت التركيز نحو الخارج في المناطق المحيطة، كان هناك عدد لا حصر له من البوذات خلف المعلمة وحولها. ولم يكن هناك فاصل كبير بين العديد من البوذات. وفي الواقع، بدا أن جميعهم كانوا بجوار بعضهم البعض تماماً، ولكن هذا العالم لانهائي ولا حدود له! والمعلمة هي المركز والجزء الأبرز من هذه الأرض الروحانية. وكل البوذات الذين كانوا "خارج" المعلمة أو ليسوا جزءاً منها، كانوا يقفون في قوائم الانتظار ليأتوا نحو المعلمة في جميع الاتجاهات. وكان الأمر كما لو كانوا "يصطفون" للحصول على شيء ما. "وكانوا كلهم من الكائنات التي حررتها المعلمة وقد بلغوا مرتبة البوذا"، وهكذا تقول الرسالة.

وأظهرت رؤيتي أن المعلمة كانت في زيها الذهبي، الثوب الذهبي الجميل الذي ارتدته عندما أدت أغنية "محيط المحبة" عام 1994. وكانت قبعة المعلمة الذهبية الفريدة والأنيقة في الرؤية هي في الواقع شعر المعلمة الملفوف والمجعد. وكل جزء من المعلمة هو عالم كامل في حد ذاته مكون من عدد لا نهائي من البوذات. وعلى الرغم من أنني تمكنت من التركيز على الداخل والخارج، فإن قطار ثوب المعلمة الذهبي وثوب المعلمة الرائع بأكمله وكل كيانها الرائع لانهائي ولا يتحدد بالمكان أو الزمان. هذا هو عالم المعلمة الروحاني الجديد وسنحظى بمحبة المعلمة إلى الأبد بصدق وكما تصفها المعلمة تماماً في أغنية "محيط المحبة" وأغنية "سوف أحبك إلى الأبد". وسوف نحبكِ إلى الأبد أيتها المعلمة! شكراً لك أيتها المعلمة شكراً لكم أيها القديسون بمحبة الله (بريل) من كندا.

إلخ...

أتمنى حقًّا أن تتمكنوا جميعًا من زيارة بعضها، على الأقل بين الحين والآخر، حتى تعلموا أن السماء موجودة بالفعل. حسنًا، لا أتمنى لكم أن تذهبوا إلى الجحيم لتعرفوا أن الجحيم موجود حقًّا.

Photo Caption: "ممتنة من أجل عالم يسوده السلام"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (3/4)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-06
1993 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-07
1464 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-08
1343 الآراء
4
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-09
741 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أغاني ومؤلفات وأشعار وعروض المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان)
2026-07-09
434 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-09
741 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-08
186 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-08
1343 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-07
9050 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل