بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

إعجاب بالطبيعة والأصدقاء من الحيوانات، الجزء 5 من 8

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
أتعلمون، الأمر مضحك. بعد أن ودّعتكم في مقطع الفيديو الأخير، حاولت الخروج من الخيمة، رغبة في أخذ استراحة وإغلاق السياج المحيط بالخيمة بإحكام. فرأيتُ يراعة. كانت آية في الجمال. نظرًا لعدم وجود إضاءة في المنطقة التي كنت فيها، يمكنكم رؤيتها بوضوح شديد، فالدنيا ظلام، لذا يمكنكم رؤيتها بوضوح شديد. التقطتُ بعض الصور بسرعة لأريكم كيف تبدو. إنها أنثى. ووفقًا للأبحاث، بعد أن تبلغ العامين، في مرحلة البلوغ، تتوقف هذه الديدان عن الأكل. أوه، وتظل حية، بل وتنجب صغارًا وما إلى ذلك. واو، ليس لديهم أفواه. هل تصدقون أن ثمة كائن بلا فم ولا يأكل؟ يا له من خلق مذهل لدودة صغيرة جدًا كهذه. تقل جودة الكاميرة في الإضاءة المنخفضة، لكنني التقطت بعض الصور التي تظهر حجم وشكل الدودة المثير للاهتمام. لذا أعتقد أنني سأريكم إياها.

أوه، بالمناسبة، فوجئت عندما سمعتها تقول لي: "لقد تحقق السلام، لا تقلقي." مرتين. فقلت لها: "شكرًا لكِ، وبارككِ الله، وأنتِ جميلة." وسألتها إن كان بإمكاني التقاط بعض الصور، فوافقت. في الصور، لا ترون أي شكل لدودة على الإطلاق. ترون الضوء فقط، وجمالها أخاذ في الليل. وكانت... لم تذهب إلى أي مكان آخر، توجهت مباشرة إلى المنطقة أمام خيمتي، أمام باب خيمتي، في الواقع بجوار الشجيرات أمام المنطقة المسورة – وهي مساحة صغيرة، حوالي أربعة أمتار أمام الخيمة، حتى يتوفر لي مساحة أكبر للتجول، وكذلك للعمل في الخارج عندما يكون الجو حارًا بالداخل، كما أجلس أحيانًا للتأمل في العراء، لا أتأمل دائمًا داخل الخيمة، إلا إذا كانت هناك بعض الدلائل على احتمال وجود خطر أو ما شابه.

أشكر الله على هذه التجربة، فلم أتخيل أن تظهر دودة صغيرة متوهجة كهذه أمام خيمتي وتبشرني بأخبار سارة، بل وتأذن لي حتى بتصويرها. أنا الآن أقوم بتحرير بعض الصور. لست متأكدة ما إذا كان الفيديو أفضل أم لا، فهو قصير جدًّا، فعندما أشعل إضاءة قوية لتصوير فيديو، تشعر بالخوف، لذا أطفئه بسرعة. وقد اعتذرت لها. قلت لها: "أنا آسفة، أريد فقط أن "أخلدك" بأن أزين شاشة قناتي التلفزيونية بصور لك ولجمالكِ. لم تمانع. الأمر فقط، على ما أظن، أنها نادراً ما ترى ضوءاً ساطعا كهذا فوقها. وشخصاً يقف هناك يفعل ما لا يعلمه إلا الله. أنا أحاول فقط توثيق هذا اللقاء الجميل. آمل أن تستمتعوا جميعًا به. أشكرها شكرا جزيلا.

كيف لمخلوقٌ بكل هذا الجمال، أن يمتلكُ كلَّ هذه الطاقةِ لِيَتوَهَّجَ بهذا البهاء، وأحيانًا يومض كمصباح يدوي، ولم يأكل أي شيء منذ أن كان عمره سنتين. لديها اسم حتى. اسمها D-I. قلت لها: "هذا يعني أنك تطلقين على نفسك اسم ”داي“؟" فقالت: "لا، دي. تكتب D-I لكن تُنطق ’D‘" فقلتُ: "حسنًا، آنسة دي، سعدتُ جدًّا بلقائكِ. أعتذر لأنني سألتكِ عما تريدين أن تأكلي، إن كان هناك أي شيء يمكنني تقديمه لكِ. وقلتِ ”لا شيء“ لذا ظننتُ أنكِ لا تشعرين بالجوع في الليل. لكن لاحقًا، بحثت قليلاً على الإنترنت، ووجدتُ مكتوبا أنكِ لا تأكلين شيئًا. تتغذين على أشياء أخرى إلى أن تبلغي من العمر عامين، ثم لا تأكلين بعد ذلك أبدًا." وسألتها حينها عن المدة التي تعيشها، بالقياس إلى بني جنسها، أو لنوعها من الكائنات فقالت: ”حوالي ست سنوات.“ واو، هذه مدة طويلة، عمر طويل لمخلوق صغير جدًا كهذا. يا إلهي، ثمة الكثير من المخلوقات في العالم ونحن بالكاد نعرفها كلها.

هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها يراعة مضيئة أمام خيمتي. كانت تقف على الأرض أو تجلس عليها وتستمر في التوهج، أحيانًا بضوء خافت، وأحيانًا بضوء ساطع. لبعض الوقت، تشع بضوء ساطع، ثم تشع بضوء خافت. واو، هذا مذهل. سأرسل الصور إلى فريقي ليعرضوها لكم. شكرًا لكم على متابعة قصة اليراعة الجميلة معي. أشعر أن ذلك كان شرفاً عظيماً لي وتجربة مثيرة للاهتمام. كائن صغير جدًا كهذا، حتى أنها جاءت إلى بابي وواستني قائلة: "لقد تحقق السلام، لا تقلقي." يا إلهي، لماذا يهتمون كثيرا لأمري ويهتمون بمشاعري؟ أنا لا أخاف على نفسي، بل على الكوكب بأسره. يا إلهي، كائن صغير جدًا كهذا، لا يريد أن يأكل، ولا يملك فمًا، ويعيش حتى ست سنوات. أمر مذهل.

يا إلهي، أشكرك يا سيدي على أنك فتحت عيني على أشياء كثيرة في هذا العالم لم أكن أعرفها. هذا الكائن قوي ومثير للاهتمام ولطيف جدًّا، ولا أعرف من أين أتى… لم أرها طوال هذه المدة، منذ أن انتقلت إلى هنا. أعتقد أنه أبريل، لا، ليس أبريل، بل مايو، يونيو، يوليو. حوالي ثلاثة أشهر ونصف، ثلاثة أشهر مضت على قدومي إلى هنا. لم أرَ أحداً من بني جنسها في أي مكان. أتمنى لكِ كل الخير، يا دي الجميلة. وليباركك الله في هذه الحياة وفي أي مرحلة قادمة من مراحل تطوركِ. أتمنى لكِ البهجة والرضا، والسعادة، والاستنارة. وأن يرى شريككِ ضوءك الليلة أو في أي وقت، ليأتي لمرافقتكِ ومواساتك، ويمنحكِ الحب والسعادة. شكرًا لك يا الله. آمين.

حسنًا، لقد أرسلت لفريقي بعض الصور المذهلة لتوهجها في الليل باستخدام كشاف هاتفي البسيط وكاميرته فقط. كما أرسلت مقطع فيديو قصير حتى تتمكنوا من رؤية شكلها تحت ضوء الكشاف. عادةً، لا يمكنكم رؤية سوى نقطة صغيرة في الظلام، لكنني وجهت ضوء الكشاف نحوها حتى تتمكنوا من رؤية شكلها. لذا، في حال رأيتموها يومًا ما أثناء سيركم في الغابة أو في حديقتكم، إذا رأيتموها، أرجوكم أن تحموها.

إنها مخلوق مذهل حقًّا. لقد خلق الله عجائب كثيرة لدرجة أننا لم ولن نتمكن قط من معرفة كل شيء عنها. فقط احموا هذه المخلوقات، أرجوكم. على الرغم من أنها تبدو كحشرة عادية، إلا أنها في الليل تكون جميلة بشكل لا يُصدق. دون أن تأكل شيئًا، ودون أن يكون لها فم، بمقدورها أن تصدر ضوءًا بهيا وجميلًا إلى هذا الحد، يتوهج في الظلام. لذا احترموها، لأنها ستُنجب المزيد من اليراعات لتضيء حديقتكم، وغابتكم. وأحيانًا، قد تدخل حتى إلى منزلك.

في أولاك (فيتنام)، أذكر أن أمي أخبرتني عن بعض علامات الحظ – أولها، وأفضلها، هي دخول حشرة متوهجة إلى منزلك. والثانية هي عندما يصدر فرد من أمة الفئران بأسنانه صوت طقطقة في منزلك. والثالثة هي إذا كان المصباح الزيتي في منزلك، فتيل المصباح الزيتي في منزلك، المصباح الزيتي القديم، وليس الحديث... في بعض المناطق الريفية في أولاك (فيتنام) أو في أماكن أخرى، لا يزالون يستخدمون المصابيح الزيتية. وإذا أخذ لهب المصباح الزيتي في منزلك شكلاً يشبه الزهرة، فهذه علامة على الحظ السعيد أيضًا. إذن، العلامة الأولى، والأفضل، هي أن تدخل اليراعة إلى منزلك وتتوهج فيه. الثانية، عندما تصدر أمة الفئران أصواتاً في منزلك. والثالثة هي أن يأخذ لهب المصباح الزيتي شكل الزهرة. لذا تذكروا، احموهم لأنهم قد يدخلون منزلك ويجلبون لك الحظ السعيد.

شكرًا لكم مقدمًا. ونشكر الله على كل المخلوقات الرائعة في العالم. وسنحاول حمايتهم جميعًا كلما رأينا أيًا منهم، حتى لو كان حتى دُودةٌ صَغِيرةٌ كَهذِهِ، لَهَا حِكَايَة، يا إلهي! ويا له من بريقٍ ساطعٍ وسط الظلام! آية في الجمال. إنْ وقَعتْ عينك عليها، فصُنها؛ فنحن لا نعلم كم من الوقت سيظل كوكبنا قادراً على الحفاظ على مثل هذه العجائب الكثيرة. أرجوكم، اتبعوا النظام النباتي (فيغان). أرجوكم، اصنعوا السلام. والله سيتكفل بالباقي. آمين. أحبكم جميعًا. فليباركنا الله جميعًا. آمين.

Photo Caption: "بيان العالم الجميل"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (5/8)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-23
3363 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-24
2479 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-25
1972 الآراء
4
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-26
2018 الآراء
5
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-27
1552 الآراء
6
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-28
1280 الآراء
7
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-29
1036 الآراء
8
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-30
761 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-30
210 الآراء
مختصرات
2026-07-30
226 الآراء
البرنامج الترفيهي التنويري
2026-07-30
527 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-30
761 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-29
609 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-29
214 الآراء
العلم والروحانية
2026-07-29
207 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-29
1036 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل