بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

الفرق بين البوذية والمسيحية، الجزء 9 من 15: أسئلة وأجوبة

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في هذه الحلقة، تتحدث المعلمة السامية تشينغ هاي عن قوة الدعاء وإخلاص الإنسان، وكيف أن التوق العميق إلى الحقيقة وإلى المساعدة من الأعلى يمكن أن يؤثر على المكان الذي يظهر فيه المعلمون.

(السيد الذي يقف هناك طرح للتو سؤالاً بشأن كيفية اختيار الشخص العادي لمعلم روحي.) (سؤالي الأكثر إرباكاً؛ ربما يكون الأمر عكس ذلك تماماً.) نعم. (كيف يختار المعلم – ليس التلاميذ بل الأرض؟ بما أنك تحدثت عن أرض أميتابها، الأرض التي سيُعلَّم فيها. لذا سؤالي هو، بما أنك تتحدثين العديد من اللغات وقد سافرت حول العالم، كيف اخترت أرض تايوان لتكون أول مقر لتعليمك؟ و السؤال الذي يدور في ذهني هو الذي ذكرته للتو. هناك العديد من المعلمين يعملون في الوقت الحاضر. ويجب أن أقول لك بصراحة، بصفتي شخصًا عاديًا وأيضًا بصفتي شخصًا يريد أن يفكر، لنفترض أنني أجمع معلومات عن هؤلاء المعلمين وعن أماكن وجودهم اليوم، وأقوم بدراسة الأراضي التي يقيمون فيها، فهل يمكنني العثور على بعض الأدلة؟ هل هناك أوجه تشابه بين هذه الأراضي، وهل هناك منطق وراء اختيار هؤلاء المعلمين لهذه الأراضي؟ شكرًا لك.) نعم، نعم. كما ترى، الأمر يعتمد على إخلاص الناس في تلك الأرض. الشعب التايواني(فورموزي)، إنهم صادقون للغاية، وقلوبهم نقية جدًا. إنهم يصلون حقًا إلى الله، وإلى بوذا ليخلصهم. بالطبع، هناك من يطلب الراحة المادية والممتلكات الدنيوية، وتحقيق رغباتهم الدنيوية، وما إلى ذلك. لكن الشعب التايواني(الفورموزي) نقي القلب جدًا. لم يتم إفسادهم أو تدميرهم بفعل الكثير من التأثيرات الحضارية المدمرة. إنهم أناس أنقياء للغاية وقد طلبوا مني أن آتي لمساعدتهم. لقد طلبوا ذلك في قلوبهم قبل مجيئي. لذلك، حتى قبل أن أذهب إلى تايوان (فورموزا)، كان قد رآني الكثير من الناس بالفعل عن طريق ظهوري في تأملاتهم. ولم يكونوا يمارسون التأمل وفقًا لطريقتي. كانت لديهم طرق أخرى للتأمل، يجلسون هناك بهدوء فحسب، وبعد ذلك رأوني أتي إليهم بالفعل. لذلك، عندما جئت، عرفوني. هذا يعني أن لديّ صلة كبيرة مع الشعب التايواني (فورموزا). الأمر بهذه البساطة، ربما من حيوات سابقة. لكن في الواقع، البوذا لا يختار أي شيء. حسنًا، إنها مجرد طريقة لإخباركم بشيء ما لكي تفهموا. يأتي البوذا وفقًا لرغبة الناس.

وما هو السؤال الآخر؟ ماذا سألت؟ هل هناك المزيد؟ هل هذا كافٍ؟ )نعم، كنت أفكر في مقارنة الأراضي التي يختارها المعلمون. على سبيل المثال، يمكنني على الأرجح الربط بين هذه الأراضي ربما التي فيها معاناة أكثر، أو من المفترض أنها تساعدهم على الذهاب إلى أرض أميتابها(. فهمت. (لكن هذا يعني أنك...) لهذا السبب جاء المعلم إلى الأرض، أليس كذلك؟ هل هذا ما تعنيه؟ أوه، ولماذا لا؟ هذا لأن الناس يصلّون. يوجهون دعاءهم إلى الله: ”أوه، أرجوك، أرسل لنا شخصًا ليأخذنا إلى الديار. “ أو يصلّون إلى (الرب) يسوع: ”أرجوك، أن تساعدنا؟“ أو يصلّون إلى بوذا: ”أرجوك، أن تخرجنا من البؤس.“ لذا فإن البوذات، أو ما يُسمى بالله، أو وعي يسوع المسيح سيرسلون "شيئًا". وهو يتجسد في هيئة جسد لديه أنف وعينان وأذنان – وكل شيء – لكي تتحدث مباشرة مع الناس الذين يصلّون بصدق من قلوبهم، ويأتي ليأخذهم، واحدًا تلو الآخر، ومجموعة تلو الأخرى، وأمة تلو الأخرى. فهم يذهبون ويختارون أولئك الذين يصلّون إلى ذلك البوذا أو إلى الله، إلى قوة الله. أحيانًا يرسل الله العديد من المعلمين؛ وأحيانًا يرسل البوذا العديد من المعلمين. وأحيانًا يرسلون القليل. عندما أقول العديد من المعلمين، لا أعني هذا العدد الكبير، من فضلكم. ليس بالعدد الكبير. ما أعنيه هو أن أكثر من واحد أو اثنين، أو حوالي خمسة أو ستة سيكون العدد الأقصى. لا يمكن أن يكون هناك هذا العدد الكبير. أي لا يحدث أنك حين تخرج ستصطدم بأي معلم في أي وقت. لا، لا، لا. خمسة أو ستة على الأكثر. تفضل، تعال.

(حتى الآن، كل تلك المساعي من الله، أو الآلهة، أو رسلهم، وما يُسمى "بالأنبياء،" إلى جانب التاريخ، لقد حاولنا مرارا وتكرارا وحاولنا أن نجعل هذا الكون– أولاً وقبل كل شيء، مكاننا العالمي – مكانًا لطيفًا، بينما يوقفون كل المعاناة، جسديًا وعقليًا، جاعلينه مكانًا جيدًا، صح؟ هنا، بما في ذلك الجنة، بالطبع. الجنة الشاملة، أو مملكة الله، أو مكان النيرفانا، أو أيًا كان – لقد حاولنا. الآن، حتى الآن، نعلم أن ذلك لم يتحقق. بعد كل المحاولات الرائعة والقديرة من قبل الله نفسه أو الإلهة نفسها، وجميع رسلهم، وجميع قادتهم الرائعين على هذا الكوكب، وجميع تلك المنظمات والأمم الرائعة، والمجموعات التي ترتفع وتسقط، حتى الآن لا يزال عالمنا غير مكتمل. وربما نحن الآن ندخل إلى نهاية التاريخ– لا نعلم – كارثة. لأن معظم الأنبياء حاولوا إيصال رسالة إلينا، أحيانًا ليست سارة جدًا، وأحيانًا تحذيرية للغاية، مفادها أنه إذا لم نتعلم، وإذا لم نتصرف بشكل صحيح، ومن ثم سنواجه ما صنعناه – الأخطاء – لنصل إلى الأيام الأخيرة في تاريخ البشرية.

والآن، أنا متخصص في العلاقات الدولية. لذلك، في مجال تخصصي، أود أن أطرح عليك سؤالاً. هناك أمران يشغلان بالي. الأول هو أنه، في الوقت الحالي، كانت هناك مساهمات وإنجازات ناجحة في نطاق معين، وفي مجتمعات معينة، وفي أراض معينة، كما فعل بوذا في الهند، والآن في تايوان أو البلدان الجنوبية، وجميع الأماكن الجميلة، وحتى المسيحية هنا وهناك. تم بناء العديد من الكنائس.

لذا، سؤالي الآن هو... الفرق يكمن في النهج الشامل والنهج الجزئي. ما يشغلني الآن هو التغيير الشامل. ليس فقط من مجتمع إلى مجتمع، ومن دين إلى دين، كما تحاولي أن تعلمينا. الفرق بين الأديان ليس كبيراً جدًا، والاختلافات بين المجموعات ليست كبيرة جدًا. ما يهمني الآن هو النهج الشامل والعالمي، بمعنى مع أغلبية هذا الجنس البشري، كيف يمكننا – أو كيف يمكنك قيادة هذه المجموعة البشرية، المجموعة العالمية، لتحقيق هذا العالم السعيد المشترك. لا يهم ما إذا كنا مسيحيين أو بوذيين؛ لا يهمنا الأمر. ما أعرفه الآن هو أن الاستنارة تعني تحقيق هذا العالم الشامل والدائم، والتضحية بوقتي الضئيل أو كياني الصغير، أو بلدي أو مجتمعي الصغير. لذا، هذا هو ما يشغلني: كيف ومتى سنحظى بذلك – عالمنا الحقيقي أو المستنير. ثانياً، سؤالي الآن يتعلق بالمستقبل، من منظور علم المستقبل. حاول جميع المعلمين إخبارنا ماذا سيحدث في المستقبل، بما في ذلك الكونفوشيوسية أو النيو-كونفوشيوسية، والطاوية، والين واليانغ، مثل كتاب آي تشينغ– حاولوا أن يقولوا ما سيحدث.

لا يهمني ما سيحدث لي أو لمجموعة صغيرة أو أمة صغيرة، ما يهمني هو ما سيحدث لجنسنا البشري، ولهذا الكوكب – ما إذا كنا سنواجه كارثة كتلك التي تنبأ بها نوستراداموس، كما تنبأ بها العديد من الناس. مثلما يحدث الآن في سان خوسيه، التي تعاني من زلزال كهذا. يقولون إننا سنواجه زلزالاً أكثر كارثية يوماً ما.

لذا، هل يمكنك أن تخبرينا كيف يمكننا أن نحظى بهذا العالم السعيد الشامل والمتكامل، ومتى؟ خلاف ذلك، متى سنموت جميعًا؟ هل يمكنك أن تخبرينا؟ شكرًا لك. ) نعم، يمكنني أن أخبركم.

سؤالك الأول هو عن كيفية قيادة البشرية جمعاء إلى السعادة، أليس كذلك؟ كيفية جعلهم سعداء– البشرية جمعاء؟ (حسنًا، كيف ستتحقق الإنجازات العالمية، وليس من شخص لآخر.) نعم، بالطبع، لكنني لا أستطيع أن أخبرهم بما يجب عليهم فعله. لا أستطيع أن أخبر جميع الناس، وجميع السياسيين، وجميع رؤساء الدول بما يجب عليهم فعله. لن يستمعوا إليّ. لذا، فالمسألة ليست ”كيف؟“ بل ”كيف أخبرهم؟“ الأمر صعب. لم ينجح أي معلم في تحقيق ذلك قط. نعم. صحيح. لا يمكننا التحدث إلا إلى مجموعة، أولئك الأفراد الذين يبحثون بصدق عن الحقيقة، مثلك أو مثل الحاضرين هنا. هذا ما يمكنني إخبارهم به.

لكن سؤالي الصغير الآن، هل سنواجه كارثة ثقافية، أم سننعم بسعادة في الجنة أو أن الجحيم هو المستقبل لجنسنا البشري؟) حسناً، سأفعل... (متى؟ كيف؟) حسنا غداً، إن أردت... غداً عند التلقين، سأريك على الأقل أين تقع الجنة وكيف تصل إليها. أما الأشخاص الآخرون الذين لا يأتون إليّ، فلا يمكنني مساعدتهم. لا يمكننا إجبار الناس على دخول الجنة، لاحظ ذلك. يجب أن نعرف ذلك. وإلا، لكان (الرب) يسوع أجبرهم جميعًا على دخول ملكوت الله. ولكان بوذا قد أجبرهم جميعًا على دخول أرض بوذا. لا. لا يمكننا سوى التفكير وإقناع البعض بالمنطق. فإن آمن الناس، سوف يأتون.

Photo Caption: "إذا استطاع المرء أن يدرك الجمال الإلهي الكامن فيه، فإنه يتميز بأناقة ملكية في أدق تفاصيله!"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (9/15)
1
كلمات من الحكمة
2026-06-08
2933 الآراء
2
كلمات من الحكمة
2026-06-09
2385 الآراء
3
كلمات من الحكمة
2026-06-10
2364 الآراء
4
كلمات من الحكمة
2026-06-11
2015 الآراء
5
كلمات من الحكمة
2026-06-12
1910 الآراء
6
كلمات من الحكمة
2026-06-13
1849 الآراء
7
كلمات من الحكمة
2026-06-15
1173 الآراء
8
كلمات من الحكمة
2026-06-16
953 الآراء
9
كلمات من الحكمة
2026-06-17
714 الآراء
10
كلمات من الحكمة
2026-06-18
544 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-18
553 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-06-18
544 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-18
695 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-17
1051 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-17
270 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-06-17
714 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-17
963 الآراء
مختصرات
2026-06-17
514 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-16
9075 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل